مكي بن حموش

1990

الهداية إلى بلوغ النهاية

ومعنى أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ « 1 » أي : أحاديثهم « 2 » . وقيل : أساجيع « 3 » الأولين « 4 » . وقيل : المعنى ما كتبه الأولون « 5 » . ومعنى جدالهم المؤمنين أن ابن عباس قال : كان المشركون يجادلون المسلمين في الذبيحة ، يقولون لهم : ما ذبحتم وقتلتهم تأكلون ، وما قتل اللّه لا تأكلون « 6 » وأنتم تتبعون أمر اللّه « 7 » . ( وواحد الأساطير " أسطورة " « 8 » كأضحوكة ( وأحدوثة ) « 9 » ، وقيل : ) « 10 » واحده " أسطار " ، كأقوال ، وأسطار جمع سطر « 11 » ، ( يقال : سطر ) « 12 » وسطر « 13 » . وقال الأخفش : هو من الجمع الذي لا واحد له ، كأبابيل ومذاكير وعباديد « 14 » ، وقد قيل : إن واحد الأبابيل " إبيّل " . وقيل : هو " إبّول " ، كعجّول « 15 » .

--> ( 1 ) أ : الأولون . ( 2 ) هو قول ابن عباس وابن أبي طلحة في تفسير الطبري 11 / 309 . ( 3 ) ب : اللّه أجمع . ( 4 ) هو قول السدي في تفسير الطبري 11 / 309 . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 309 . ( 6 ) ج : يأكلون . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 310 . ( 8 ) هو قول بعضهم في معاني الأخفش 486 . ( 9 ) ج : واحد وللّه . ( 10 ) مستدركة في هامش أ ، إلا أنها مخرومة . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 309 . ( 12 ) ساقطة من ب . ( 13 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 238 ، وإعراب النحاس 1 / 541 . ( 14 ) " وتفرق القوم عبابيد وعبابيد ، والعباديد والعبابيد : الخيل المتفرّقة في ذهابها ومجيئها ، ولا واحد له في ذلك كله ، ولا يقع إلا في جماعة ، ولا يقال للواحد : عبديد " اللسان : عبد . ( 15 ) انظر : معانيه 486 .